السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اسمي شاميلا، وأنا طالبة في السنة النهائية في معهد "مشكاة". أود اليوم أن أشارككم تجربتي الرائعة في تعلم اللغة العربية من خلال "مشكاة"؛ فقد كانت هذه الرحلة -منذ بدايتها- تجربة غيّرت مجرى حياتي. وبصفتي طبيبة، فقد قضيت سنوات في دراسة تخصصات ومواد متنوعة، إلا أن وقتي في "مشكاة" كان من أكثر التجارب متعةً وإثراءً.
طلابٌ حقيقيّون. قصصٌ حقيقيّة.
طلابٌ بأسمائهم وبرامجهم وسنوات تخرّجهم. كلُّ شهادةٍ هنا حقيقيّة — لا نستخدم شهاداتٍ مجهولة.
أنا طالب في "مشكاة" (Mishkah) من سنغافورة، وأدرس على يد الأستاذ شريف فياض منذ ثلاث سنوات. قبل انضمامي إلى "مشكاة"، كنت قد درست بعض الدورات في مبادئ اللغة العربية. يتميز الأستاذ شريف بطيبته وتفهمه؛ ونظراً لإدراكه أن مهارتي في التحدث هي نقطة ضعفي، فإنه يحرص على إجراء محادثة باللغة العربية في كل درس حول أي موضوع. كما أنه يتفهم انشغالي بجدول أعمالي كشخص عامل. لقد تحسنت مهاراتي في القراءة والتحدث باللغة العربية بشكل كبير، ولله الحمد. لذا، فإنني أوصي بالدراسة في جامعة "مشكاة" لأي شخص يرغب في تعلم اللغة العربية.
لقد مكنتني تجربتي في دراسة اللغة العربية مع الشيخ شريف في جامعة "مشكاة" من التواصل مع الآخرين بهذه اللغة؛ فلم أكتسب الثقة عند التحدث فحسب، بل أصبحت أمتلك أيضاً أساساً قوياً وفهماً عميقاً لقواعد اللغة العربية ولهجة اللغة العربية الفصحى المعاصرة. ومما يدعو لاختيار دراسة اللغة العربية مع الشيخ شريف وجامعة "مشكاة" هو أن التعلم يتم من منظور إسلامي، بعيداً عن اللهجات الأخرى أو المنظور العلماني. وإنني على ثقة تامة بأن أي متعلم مهتم وملتزم -مهما كان مستواه- قادر على تحقيق أهدافه من خلال هذا المنهج، بإذن الله.
أود أن أشكر معلمتي شيماء شعبان على كل ما قدمتِه لي؛ لقد كنتِ معلمةً رائعةً وتتمتعين بصبرٍ كبير -ما شاء الله-، كما أن أسلوبكِ في التدريس يتسم بالسلاسة والهدوء، ودائمًا ما تبتسمين وتتحلين بروحٍ مرحة -الحمد لله-.
أنتِ حقاً أفضل معلمة للغة العربية. أسأل الله (سبحانه وتعالى) أن يبارك فيكِ وفي عائلتكِ، وأن يحفظكِ ويجعل حياتكِ مليئةً بالبركة، آمين.
جزاكِ الله خيراً على كل ما قدمتِه من مساعدة وتعليم، وأرغب في الانتقال إلى المستوى التالي معكِ إذا كنتِ موافقةً على ذلك. شكراً جزيلاً لكِ مرةً أخرى على كل شيء.